Middle East Watch
La revue de presse alternative pour un Moyen Orient libre

juin 2016


حصاد


46 articles : 0 | 10 | 20 | 30 | 40


  • الانتخابات البلدية ثبتت « الكانتون » السني الاول في لبنان !

    par Raymond Atallah
    نجيب ميقاتي سعد الحريري نهاد المشنوق أشرف ريفي لو كان الأمر بيد الطبقة السياسية اللبنانية، لفضَّلت التمديد للبلديات السابقة أسوة بتمديداتها المتمادية للمجلس النيابي. وهي تفضِّل التمديد لكل شيء مدى الحياة بما في ذلك الفراغ الرئاسي. وليس سرَّاً مخفيِّاً أن إجراء الانتخابات البلدية في موعدها القانوني تمَّ بناء على أوامر خارجية، ظاهرها الحرص على المواعيد الدستورية بعملية تُفقد أي تمديد معناه وجدواه، وهو ما ظهر بعد المرحلة الأولى من الاقتراع من خلال الدعوات الواسعة الى إجراء الانتخابات النيابية في أقرب وقت. لكن الجهات الخارجية التي أمرت بإجراء الانتخابات (...) suite suite
  • « التغريبة » الإسلامية الى أوروبا تغيِّر ديموغرافية العالم !

    par Raymond Atallah
    لعل التطور الجديد الأهم في الحرب السورية المستمرة منذ خمس سنوات، موجات اللاجئين الزاحفين الى أوروبا بحراً وبراً بمئات الألوف من الشباب والنساء والأطفال، قاطعين آلاف الأميال من البر التركي الى جزر اليونان القريبة، ومن هناك الى مقدونيا، ومشياً على الأقدام باتجاه بلاد الصرب، ليعبروا منها الى دولة المجر القريبة، ومنها الى النمسا، قاصدين ألمانيا، متدافعين الى هناك بفعل ما أشيع بينهم بأن الحكومة الألمانية فتحت أبواب الهجرة اليها على مصراعيها. لكن هذا الطوفان البشري الزاحف من الجنوب والشرق باتجاه الشمال والغرب، أحدث صدمة في الدول الأوروبية التي استفاقت على مشهد « (...) suite suite
  • دخلوا اليمن من بابيها فوجدوا التاريخ اقوى من عليها !

    par Raymond Atallah
    لليمنيين ثلاثة حلفاء ليس من بينهم ايران، كما يزعم الزاعمون. حلفاؤهم هم : الزمان، والصبر، والجبال، ورابعهم... « القات ». روما في عزّها ايام اغسطس قيصر فشلت في حملتها باتجاه اليمن. تاه جيش القائد الروماني إيليوس غاليوس في الصحراء عام ٢٤ قبل الميلاد، وضاعت معه فرصة الوصول الى البحر الاحمر وباب المندب. الامبراطورية البرتغالية المتجهة الى الهند والصين في « غوا » و« مكاو » في القرن السادس عشر مرت في عدن مرور الكرام. ثم بعد نحو قرن ونصف القرن من ذلك جاءت الامبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس، وفي طريقها الى الهند ايضاً، لتحط رحالها في عدن كذلك وتبقى (...) suite suite
  • رامسفبلد لشولتز : لا عدل ولا سلام في الشرق الاوسط بل نزاع وابتزاز وقتل !

    par Raymond Atallah
    في اواخر عام ١٩٨٣ اوفد جورج شولتز، وزير الخارجية الاميركي في ادارة الرئيس رونالد رمغان، مبعوثاً خاصاً الى لبنان والمنطقة لتقصي الاوضاع هناك. والمبعوث هذا هو دونالد رامسفيلد الذي كان وزيراً للدفاع في ادارة الرئيس جيرالد فورد، ثم اصبح لاحقاً وزيراً للدفاع في ادارة الرئيس جورج دبليو بوش يوم تقرر غزو العراق وإطاحة نظام صدام حسين عام ٢٠٠٣. فكان اصغر وزراء الدفاع سناً في تاربخ الولايات المتحدة في ولايته الاولى، وكان اكبر وزراء الدفاع سناً في تاربخ اميركا في ولايتة الثانية. وقد حصل « الديبلوماسي » على التقارير التي ارسلها المبعوث الخاص رامسفيلد الى عناية وزير (...) suite suite
  • حسابات الربح والخسارة في اعادة انتخاب الاسد

    par Raymond Atallah
    ختم الاخضر الابراهيمي الموفد الخاص للامم المتحدة وللجامعة العربية الى سوريا مهمته باستقالة تلاها كلام اراده نقطة على الحرف. فالديبلوماسي الجزائري لم يكن ذاك الوسيط الذي ارضى دمشق التي طالما عكست تصريحاتها نفوراً من تصرفاته وتجاوزاته لمهمته، ليس آخرها ما جاء على لسانه قبيل استقالته من ان اجراء الانتخابات الرئاسية السورية سيبعد البلاد اكثر فاكثر عن قطار الحل السياسي. كما انه عبّر عما لم تسمح له مهمته الرسمية بقوله عن العقدة الاساس في الحرب السورية وهي تهافت الغرب وبعض العرب وتركيا على تسليح المعارضة السورية ودفع سوريا نحو بحر من الدم. قال في حديث اجرته معه (...) suite suite
  • « الاخوان المسلمون » في سوريا : صوت « واطي » و« صيت » عاطل !

    par Raymond Atallah
    الآن وقد دخلت الازمة السورية، والحرب المدمرة التي رافقتها، في مراحلهما الاخيرة بعد التفاهمات الدولية مع ايران في مؤتمر « جنيف الايراني »، وتحديد موعد « جنيف ٢ » السوري الذي يحمل رقم اثنين مكرراً، اي في ٢٢ كانون الثاني/ يناير المقبل، هناك سؤال يفرض نفسه حول وجود ودور تنظيم « الاخوان المسلمين » السوري الذي كان كثيرون يظنون بأنه القوة الضاربة الحقيقية على الحلبة السورية. ويستتبع ذلك سؤال آخر حول عدم ظهور الاخوان في سوريا باسمهم الصريح مؤثرين التلطي وراء اسماء وواجهات مستعارة. ففي المقابلة التي اجراها الصحافي التونسي غسان بن جدو لقناة « الميادين » الفضائية (...) suite suite
  • مات الأمل

    par الدكتور أبو هادي
    مات الأمل لدينا ودفن بسقوطك فلسطين عاب الزمان علينا الفشل بحكم الذل والهين قتل الشر حفيد محمد و هان علينا الدين نكر الإنس الله و نسي ان خلقه من طين بكت الأرض خجلا و قالت لأغرقنهم أجمعين إصبري نادت السماء إنه من ولد الحسين سيهزم السيد نصر الله حسن صهيون اللعين أفشى في الأرض الفساد و كان من الظالمين أسد من أسود الله هو ذوالفقار أمين أنصتي لقوله إذا قال إنه من الفاعلين سمع الأمل صيحته و قام من لحده الدفين و أشرقت الأرض بعدما كانت من اليائسين ولترفع الأمة الأكف دعاء بئس الجاحدين أعمى البغض القلوب و كان بعضهم حاسدين عفوك اللهم عفوك من جهل الجاهلين قومي فلسطين (...) suite suite
  • كيف خسرت « الثورة السورية » قضيتها... ولو ربحت !

    par Raymond Atallah
    أن يصبح النائب اللبناني عقاب صقر علماً من اعلام « الثورة السورية »، أمر يحكي لوحده قصة المآل البائس الذي آلت اليه تلك « الثورة ». وهي على الاصح تحولت الى بؤرة لشتى انواع التجارات واستدراج الخدمات. اصبحت الحليف الاول للنظام الذي تدعي عزمها على اسقاطه، لأن النظام ليبقى يحتاج الى مثل تلك المعارضة الراسبة في الامتحان السياسي والاخلاقي وحتى العسكري على الرغم من كل الدعم الخارجي الذي تتلقاه بفعل المساعدات الخليجية الوافدة اليها عبر موزعي حليب الاطفال والبطانيات، لبست العقلية البدوية لرعاتها، ومنهم من لبس عقالاتها ايضاً. اعمال القتل المبتكرة من تقطيع للرؤوس، (...) suite suite
  • بالوثائق هذه هي جرائم اللبنانيين ضد سورية

    par غدي فرنسيس
    كي نوفر التبرير والمحاججة والتخوين والنكران، فإن كل كلمة مكتوبة هنا مصحوبة بصورة وإثبات ووثيقة.. طرابلس.. ساحة للجيش الحر اجتماعياً وعسكرياً وسياسياً. جاء أبو حيدر إليها ليبحث عن إعانات وتبرعات لتسليح الكتيبة التي ينتمي إليها، ليس هو فحسب، بل عمار الحموي أيضاً، بالإضافة إلى النقيب طلال الذي انشق عن القوات الخاصة، وجاء من عسال الورد قاصداً طرابلس. وتستمر القائمة : محمد الهارب من الحرس الجمهوري، وأبو أحمد من إدارة الأمن الجنائي... وغيرهم، كلهم هنا، وسأدلكم عليهم إذا رغبتم. لن تستطيعوا أن تحاربوهم هنا، إذ ليس خلفهم دولة واحدة فحسب، بل دول كثيرة. هنا طرابلس... (...) suite suite
  • مساء الخير ياعرب.. مسا أمة كلها عطبّ ..؟؟

    par بلال فوراني
    مساء يليق بكم .. ولا عندي لياقة لاستقباله بالشكل الجميل فعذراً منكم مساء الوجعّ الذي لا أفردّ له جناحي .. لكنه بكل شطارة يسرقّ ريشي مني ويطير مساء الموت الذي فاحت رائحته من جثث أبناء غزة وما زال العرب يتغزلون بعطور فرنسا مساء الدم الساخن…الذي ينسكب على الأرض الفلسطينية كي يسقي العرب بعض الكرامة مساء ضحكة طفل فلسطيني مات تحت التراب قبل أن يتعلمّ البكاء على أرض الميعاد مساء الأقنعة المزيفة .. التي سقطت بكل تطرفّ أعمى أمام أمة يفترضّ بأنها أمة وسطى مساء التسولّ الرخيص من أنصاف رجال يجلسون في جامعة للمؤآمرات وليس المؤتمرات مساء الكرامة التي صارت تاجاً على رؤوس (...) suite suite

RSS 2.0 [?]

Site réalisé avec SPIP
Squelettes GPL Lebanon 1.9.0