Home > Keywords > Topics > Democracy
Democracy
articles
-
من مجلس عبد الجليل الى مجلس غليون... السيناريو واحد!
6 كانون الأول (ديسمبر) 2011, بقلم ريمون عطااللهصار بمثابة قانون للحراك الشعبي العربي الهادف الى التخلص من الفساد والحكم الاستبدادي انه ينجح بصورة افضل طالما هو حراك سلمي ويفشل بصورة مزرية اذا تحول الى حالات عنفية بأي درجة كان. ذلك ان العنف يؤدي بطبيعة الحال الى انقسامات استقطابية على خطوط التصدع الطائفي والمذهبي والديني والعرقي والجهوي، بينما التظاهر السلمي المطلق يؤدي الى الوحدة الوطنية والتماسك. كما ان العنف من جهة ثانية يتيح مجالات اوسع للتدخلات الخارجية والاجنبية. وقد بانت هذه المعادلة بأجلى صورها في الاحتجاجات السورية التي حركها (…) -
كيف هرب القذافي الى الجحيم؟
6 كانون الأول (ديسمبر) 2011, بقلم ريمون عطااللهبصرف النظر عن طبيعة الحكم العشوائي الذي كان قائماً في ليبيا بقيادة العقيد المغدور معمر القذافي، فقد كان الزعيم الليبي الراحل رجلاً ذا نكهة في السياسة العربية والدولية. ومما يزيد من طعم نكهته ان الذين انقلبوا عليه من اهل حكمه، بدفع من قوى خارجية، كانوا طيلة عقود ينفذون ارادته من غير نقاش، وهم الذين ارتكبوا بأيديهم ما نسبوه تالياً اليه لادانته. واسطع دليل على ذلك مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الانتقالي نفسه الذي كان وزيراً للعدل في زمن القذافي، حيث كانت العدالة في ايامه عدالة قراقوشية تشهد عليها (…) -
"Arabes et musulmans ont le sentiment d’être poussés hors de l’Histoire"
19 décembre 2006, par Mahmoud DarwichLa poussée du Hamas en Palestine s’inscrit-elle dans un environnement général qui voit les islamistes progresser dans l’espace arabo-musulman ? C’est une évidence : la Palestine ne peut être une île dans un océan de progression de l’islam politique. S’il y avait des élections libres dans le monde arabo-musulman, les islamistes l’emporteraient partout, c’est aussi simple que cela ! C’est un monde qui vit profondément dans le sentiment de l’injustice, dont il rend responsable l’Occident. (…) -
خطـاب مفتوح للجيش
21 شباط (فبراير) 2009, بقلم عبد الحليم قنديللا نريد جنرالا يخلف رأس النظام القائم، ويخلع البزة العسكرية ليرتدي أخري مدنية، ويترأس حزبا إداريا يحكم بلا سند ولا شرعية، ولا نريد أن ينتهي النظام الحالي إلي توريث بنسب العائلة، ولا بصلات المؤسسة الأمنية، بل أن تعود السلطة للشعب وحده، يتصرف فيها بإرادته الحرة الطليقة من كل قيد أو شبهة وصاية. نريد للبلاد جيشها الذي يحترم الدستور والقانون، ويحمي أمنها القومي المضيع، ويصون سلامة مصر، ويحرس خطاها، لا أن يسند نظاما يدوس القانون، ويدهس مبادئ الشرعية والدستور، وينتهك حقوق المصريين، ويسرق ثروة (…)
Middle East Watch